الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

15

تفسير روح البيان

وامدّ من الأخرى وربما عدل القمر فنزل بها تطلع لا ربع يخلون من تموز وتسقط لأربع يخلون من كانون الأول والثامن النثرة وهي كوكبان بينهما مقدار شبر وفوقهما شئ من بياض كأنه قطعة سحاب ويقال لهما أيضا عند أهل النجوم انف الأسد والتاسع الطرف من القوس ما بين السية والانهران أو قريب من عظم الذراع من كبدها والانهران العواء والسماك لكثرة مائهما والعاشر الجبهة وهي أربعة كواكب ثلاثة منها مثلثة كالاثافى وواحد منفرد والحادي عشر الزبرة بالضم كوكبان نيران بكاهل الأسد ينزلهما القمر والثاني عشر الصرفة وهي نجم واحد نير يتلو الزبرة سميت لانصراف البرد بطلوعها والثالث عشر العواء وهي خمسة كواكب أو أربعة كأنها كتابة الف والرابع عشر السماك ككتاب نجمان نيران والخامس عشر الغفر وهي ثلاثة أنجم صغار والسادس عشر الزباني بالضم كوكبان نيران في قرني العقرب والسابع عشر الإكليل بالكسر أربعة أنجم مصطفة والثامن عشر القلب وهو نجم من المنازل والتاسع عشر الشولة وهي كوكبان نيران ينزلهما القمر يقال لها ذنب العقرب والعشرون النعائم بالفتح أربعة كواكب نيرة والحادي والعشرون البلدة بالضم ستة كواكب صغار تكون في برج القوس وتنزلها الشمس في اقصر أيام السنة . قال في القاموس البلدة رقعة من السماء لا كواكب بها بين النعائم وبين سعد الذابح ينزلها القمر وربما عدل عنها فنزل بالقلادة وهي ستة كواكب مستديرة تشبه القوس اه والثاني والعشرون سعد الذابح كوكبان نيران بينهما قيد ذراع وفي نحر أحدهما كوكب صغير لقربه منه كأنه يذبحه والثالث والعشرون سعد بلع كزفر معرفة منزل للقمر طلع لما قال اللّه تعالى يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وهو كوكبان مستويان في المجرى أحدهما خفى والآخر مضيئ يسمى بلع كأنه بلع الآخر وطلوعه لليلة تمضى من آب والرابع والعشرون سعد السعود والخامس والعشرون سعد الأخبية وهي كواكب مستديرة . قال في القاموس سعود النجوم عشرة سعد بلع وسعد الأخبية وسعد الذابح وسعد السعود وهذه الأربعة من منازل القمر وسعد ناشرة وسعد الملك وسعد البهام وسعد الهمام وسعد البارع وسعد مطرو هذه الستة ليست من المنازل كل منها كوكبان بينها في المنظر نحو ذراع والسادس والعشرون فرغ الدلو المقدم والسابع والعشرون فرغ الدلو المؤخر . قال في القاموس في الغين المعجمة فرغ الدلو المقدم والمؤخر منزلان للقمر كل واحد كوكبان كل كوكبين في المرأى قدر رمح والثامن والعشرون الرشاء ويقال له أيضا بطن الحوت وهي كواكب صغار مجتمعة في صورة الحوت وفي سرتها نجم نير والسنة القمرية عبارة عن اجتماع القمر مع الشمس اثنتي عشرة مرة وزمان هذه يتم في ثلاثمائة وأربعة وخمسين يوما وكسر وهو ثمان ساعات وثمان وأربعون دقيقة قال في شرح التقويم أرباب هذه الصناعة ما وجدوا زمان شهر واحد أقل من تسعة وعشرين يوما وأكثر من ثلاثين وكذا ما وجدوا زمان سنة واحدة أقل من ثلاثمائة وأربعة وخمسين يوما وأكثر من ثلاثمائة وخمسة وخمسين فعدد أيام كل سنة اما ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما أو ثلاثمائة وخمسة وخمسون واعلم أن اللّه تعالى جعل الدورة المحمدية دورة قمرية كما قال إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً تنبيها منه